في الجامعة، كان زميله يربت على كتفه ويشدّه كلما قابله. كان ينزعج في كل مرة، لكنه يبتسم ولا يقول: «من فضلك بلاش»، خوفًا من أن يظنّه الآخرون شخصًا حسّاسًا.
مواقف للنقاش
اقرأ كل موقف… فكر… وناقش: ماذا كنت ستفعل؟
كانت صديقته تطلب منه المساعدة في كل شيء، حتى عندما يكون مرهقًا أو لديه امتحان. كان يوافق دائمًا حتى لا يزعلها، بينما كان يشعر بالضغط والتعب.
بينما كان يذاكر لامتحان مهم، وصله اتصال من صديقه. ردّ فورًا، ثم استمرت المكالمة نصف ساعة، فضاع وقت المذاكرة لأنه لم يستطع أن يقول: «هكلمك بعد ما أخلص».
في جلسة مع أصدقائه، كانوا يسخرون من رأي معيّن. رغم أنه كان يختلف معهم، وافقهم وضحك معهم حتى لا يكون محل انتقاد أو سخرية.
استأذن منه صديقه أن يستخدم هاتفه لدقيقتين لإرسال رسالة. أعطاه الهاتف مفتوحًا، فبدأ الصديق يتصفح الصور ويفتح تطبيقات التواصل الاجتماعي دون استئذان، وشعر بعدها أن خصوصيته قد انتُهكت.
أسئلة للورشة
- هل حصلت معك مواقف مشابهة؟
- ليه بنصعب نعبّر عن حدودنا؟
- إيه الطريقة الصح نوضّح فيها حدودنا بمحبة؟